■ جريدة الراي الكويتية: الخالد: هيئة اليد العليا تسعى إلى هدم النظم الأساسية في البلاد
■ جريدة السياسية الكويتية: السفير الكويتي السابق أحمد الدواس: يا وزارة الداخلية.. احموا الكويت من هؤلاء؟
■ جريدة الوسط الكويتية: هند الصبيح: هيئة اليد العليا غير مرخصة ولم نسمح لها بجمع التبرعات
■ نسخ من الأسئلة البرلمانية: (1) – (2)
تصاعدت موجة الاستهداف الحكومي والإعلامي ضد هيئة اليد العليا ومؤسسها محمد الميل في الكويت، بعد تصريحات نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، محمد الخالد الصباح، التي اتهم فيها الهيئة بما سماه “المذهب التكفيري”، في محاولة واضحة لتصوير نشاطها الفكري والاجتماعي على أنه تهديد أمني.
وأصدرت النيابة العامة الكويتية مذكرة ضبط وإحضار بحق الميل المتواجد خارج البلاد، ضمن قضية أمن دولة، وسط تساؤلات متزايدة حول خلفيات هذه الإجراءات، وما إذا كانت تستهدف التضييق على الهيئة ومنع تأثيرها المتنامي.
وجاءت هذه الخطوة بعد حملة إعلامية متواصلة شنتها صحف مثل الراي والسياسية والوسط، ووسط تدخل برلماني من قبل بعض النواب الذين أساؤوا تفسير مواقف الهيئة تجاه الأحداث الإقليمية والرموز الإسلامية، مستخدمين ذلك كذريعة لتوجيه الأسئلة لثلاثة وزراء بشأن نشاطها.
ورغم كل الضغوط، أكدت هيئة اليد العليا على استقلاليتها التامة، ونفت أي صلة بالإرهاب أو النشاط السياسي المحظور، موضحة أن نشاطها يتركز على العمل الفكري والاجتماعي، وأن مشروعها يعكس رؤيتها لتعزيز التلاحم المجتمعي ونشر القيم الفكرية الراقية، مؤكدين أن محاولات تشويه صورتها لن تنال من مصداقيتها أو من صمود مؤسسها أمام كل الحملات.
