■ جريدة الجريدة الكويتية: الحمدان يسأل عن «اليد العليا» وانتمائها للإرهابيين
■ جريدة القبس الكويتية: «هيئة اليد العليا» يغلب عليها الطائفية والتطاول على خير الخلق بعد الأنبياء
تصاعدت حدة الاستهداف الرسمي والإعلامي لهيئة اليد العليا ومؤسسها محمد الميل في الكويت، بعد أن فتحت النيابة العامة قضية أمن دولة بحق الهيئة، وفرضت قيودًا أمنية على الميل، متوعدة بملاحقة المنتسبين إليها، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول طبيعة هذه الإجراءات ودوافعها.
وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع هجوم إعلامي لافت، حيث تناولت صحف محلية الهيئة بلهجة حادة، فيما صعد النائب حمود الحمدان من لهجته داخل مجلس الأمة، مقحمًا الهيئة في السجال البرلماني، عبر توجيه أسئلة إلى كل من وزير الداخلية ووزير الإعلام ووزير الدولة للشؤون الاجتماعية، في محاولة لفتح ملفها على مستويات رسمية متعددة.
في المقابل، شددت هيئة اليد العليا على رفضها لهذه الاتهامات، مؤكدة أنها ليست حركة سياسية ولا تنظيمًا سريًا، ولا تمت بصلة لأي أنشطة مصنفة إرهابية، كما تروج بعض الأطراف. وأوضحت أنها كيان مستقل لا يتبع أي جهة أو دولة أو شخصيات سياسية، وأن نشاطها يندرج ضمن العمل المجتمعي والفكري.
ويأتي هذا التصعيد، وفق مراقبين، في ظل تنامي حضور الهيئة وتأثيرها خلال الفترة الأخيرة، وما أثارته من تفاعل جماهيري، الأمر الذي دفع خصومها إلى محاولة الحد من انتشارها عبر المسارات القانونية والإعلامية.
