- نلعن عائشة، والله بجيشه يدافع عنا
- هذا الحكم الصادر امتداد لنهج استمر سنوات لقهر أصحاب الرأي، وقد انعدمت الثقة لدينا نحن كطائفة من المواطنين، حتى وصلنا إلى قناعة أننا في كويت لا قانون فيها ولا مؤسسات ولا حريات
- مثل هذه الأحكام هي ضريبة الدفاع عن الحريات، ومقاومتنا للتطبيع مع رموز الضلال
- هل ستصل البلاد إلى المستوى المطلوب من النضج لاستيعاب البحوث العلمية لنأمن بمحاكمة تنصفنا؟
- هيئة اليد العليا مستقلة منذ انطلاقتها، لا تتبع أي جهة أخرى، وأنا القائم عليها
- سأعود إلى الكويت، لكن بشروطي
- الغربة مؤلمة، وفراق الأحبة أمر عسير، لكن لدي كامل الاعتقاد بفخامة وشموخ منطلقاتي
في أول ظهور له بعد صدور الحكم الغيابي من محكمة الجنايات الكويتية، القاضي بحبسه عشر سنوات بتهمة الدعوة للانضمام لهيئة اليد العليا وإهانة “الصحابة”، ظهر محمد الميل في لقاء مسجّل بثته قناة هجر، مبرزًا شجاعة وثبات موقفه أمام الحكم.
وقال الميل: “هذا الحكم وسام فخر، ولن أنثني مهما كانت التهديدات، ولو صدر بحقي حكم الإعدام، فإن اعتقادي بشرافة وفخامة مشروعنا يجعلني ثابتًا”.
وأضاف أن صغر سنه لا يقلل من قيمة تضحياته أمام تضحيات السلف الذين بذلوا دماءهم ليصل إلينا هذا الدين، مؤكدًا أن مشروعه اليوم هو امتداد لهذه المسيرة، وأن تأثيره يتنامى عالميًا رغم كل الصعاب.
