«مصر ستعود فاطمية»، بهذه الصيحة التاريخية، ارتفعت راية اليد العليا أمام مبنى الأزهر في القاهرة، معلنة حضور الهيئة وعزمها على نشر مشروعها بلا تراجع.
وعلى أثر ذلك، تم ضبط حملة الرايات المقدسة وتحويلهم إلى مركز الشرطة، حيث تعرضوا للتنكيل وتسفيه المعتقد، في خطوة إرهابية تكشف عن محاولة خصوم المشروع لترويع وإخافة المؤمنين.
لكن جمهور الهيئة المباركة أعلن تحديه، مؤكدًا أن الراية ستصل إلى كل أصقاع العالم، والمجد لحامليها الأحرار الذين يترامون في سبيل نصرة المصطفى وآله، متوعدين بعودة مصر إلى جذورها، واستعادة الأزهر بيد أتباع أهل البيت.
وتأتي هذه الخطوة كتأكيد على استمرار الهيئة في تنفيذ مشروعها على الأرض، حيث لم تقتصر جهودها على رفع الرايات ونشر الرمزية، بل شملت فتح فرص العمل وتمكين المحتاجين في مختلف المناطق المصرية، وتوسيع شبكة الدعم الاجتماعي والخدماتي، بما يعكس قدرة الهيئة على التواجد الفعلي والمباشر في حياة الناس.



